logo Ministry of Foreign Affairs
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
سفارة الجزائر بالمنامة

سفارة الجزائر بالمنامة تحيي "اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية" 27 مايو 1941/2026 "الكشافة مدرسة للوطنية"

سفارة الجزائر بالمنامة تحيي  "اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية" 27 مايو 1941/2026 "الكشافة مدرسة للوطنية"

تخليدا للذكرى الــ85 لإعدام المناضل محمد بوراس، مؤسس حركة "الكشافة الإسلامية الجزائرية"، يوم 27 مايو 1941، من قبل السلطات الإستعمارية، تستذكر سفارة الجزائر بالمنامة، بهذه المناسبة، دور هذا البطل في نشر الوعي والفكر الثوري في أوساط الشبيبة الجزائرية في سياق نضال مختلف مكوّنات الحركة الوطنية الجزائرية.

لقد برز دور محمد بوراس ضمن الحركة الوطنية الجزائرية من خلال تأسيسه وقيادته للحركة الكشفية الجزائرية، والتي جاءت كرد فعل سياسي على الإحتفالات الفرنسية الإستفزازية بمائوية إحتلال الجزائر (1930). وفي سنة 1936 رأى الفوج الكشفي للجزائر العاصمة النور، تبعه تأسيس  أفواج أخرى في مختلف المدن الجزائرية مثل قسنطينة ومستغانم والجزائر وسطيف وتيزي وزو وباتنة وقالمة.

وفي 1939 توحّدت هذه الأفواج لتأسيس الحركة الكشفية الجزائرية، بمساعدة وتشجيع من علماء الإصلاح بالجزائر وعلى رأسهم الشيخ عبد الحميد بن باديس والطيب العقبي وسياسيون كبار آخرون، لما رأوه في ذلك من دعم للمجهود السياسي التحرّري الوطني.

إن إنتشار الحركة الكشفية لم يٙرُقْ لفرنسا، خاصة وأن محمد بوراس أبدى عزيمة وإرادة شديدتين في إتمام مشروعه، ما جعله محّل متابعة ومراقبة شديدتين، ثم توقيفه وإعتقاله سنة 1941 بتهمة التواصل مع الألمان، ليعدم على إثرها يوم 27 مايو 1941 بعد محاكمة غير نزيهة.

 

إن دور محمد بوراس في سبيل نشر وإشاعة الوعي الثوري والتحرّري لدى الشباب الجزائريين، عبر الحركة الكشفية، كان جزء لا يتجزء من النضال السياسي الجزائري وجناحا من أجنحة الحركة السياسية الوطنية، التي عملت لسنوات طوال من أجل الرامي الظروف لتحقيق الإستقلال.

 

تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 

 

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج - 2023